Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
روايات

قصة حامل بلا عقل بقلم سيد داوود المطعني

قصة مستحيل تكون حامل يا دكتور دي معاقة ذهنيا

يا دكتور دي معاقة ذهنيا وليها عشرين سنة مش بتخرج من أو,ضتها

مقالات ذات صلة

أنا عارف إنها معاقة ذهنيا يا دكتور دي بتعمل حمام علي روحها لحد النهاردة وعمرها ما خرجت من أوضتها.

الدكتور راح ناحية دفتر الروشتات وكتب لها العلاج.

الست هزت راسها وأخدت بنتها ورجعت البيت وهي مش طايقة تبص في وش حد.

عقلها هيطير منها

ثم إنها مش بتسيبها لوحدها لحظة وإن خرجت بتسيب لها اكل كتير في الأوضة وتقفل عليها الباب بالمفتاح

إيه الحيرة دي بس!

لازم تبدأ تنفذ الحيلة اللي قال لها عليها الدكتور

الدكتور هيقول إيه ولا هيعمل إيه.

دكتور هو أنا عندي أعصاب تستنى الدكتور انتي مش متخيلة المصېبة اللي احنا فيها

وبعد ما أقنعته مراته يسكت طلبت منه يخرج ويسيب البيت ساعة بعد ما جوزها خرج راحت تستنى أخوها في أوضته واتفاجئت إنه موجود من

بدري وبيجهز

شنطة هدومه.

إنت بتعمل إيه

بجهز شنطتي لازم أسافر الواحات ضروري

وإيه السفرية اللي جات فجأة دي

المهندس اتصل بيا وقال لي لازم تيجي.

بدأت تبص له من فوق لتحت

وجسمها

اترعش فجأة وحست إنه سمع كلامها مع جوزها وبيحاول يهرب علشان كده حاولت تمسك نفسها وتتزن شوية وقفلت الشنطة اللي قدامه وخدت نفس عميق وقالت له

أنا واقغة في مصېبة في ورطة وعايزاك توقف جنبي.

يا ساتر يارب! ورطة إيه دي

سيف اندهش عادي كأنه لسة مش مستوعب وبدأ يستجمع العبارة من تاني.

انت مش هينفع تسافر أصلا يا سيف أنا منتظرة اتصال من الدكتور الساعة عشرة ولازم تكون موجود..

طبعا سيف ميقدرش يمشي وإلا هيبقى بيهرب.

سابت أخوها سيف وراحت أوضة زياد ابنها واتخضت لما شافته سايب سريره وديسك المذاكرة وقاعد ع الأرض ډافن وشه بين ركبتيه وبيعيط منفجر في العياط.

أمه حاولت تفهم منه بيبكي ليه

لكن مفيش فايدة.

حاولت تهديه علشان تحكي له بردو مفيش فايدة.

بس قالت له لازم تكون موجود الساعة عشرة..

بالفعل..

ألكل اتجمع الساعة والدكتور اتصل بيها

الأب والأخ والابن قاعدين في الصالة والأم أخدت التليفون تجري بيه بعيد عنهم وردت على الدكتور..

ألو.. أيوة يا دكتور.. أنا عملت اللي قلت لي عليه والتلاتة منتظرين تليفونك حاضر يا دكتور.. حاضر.. اللي تشوفه.

المكالمة خالص والتلاتة باصين عليها متنظرينها عايزين يعرفوا الدكتور قال لها ايه..

بدأت تدوخ.. ولسة هتوقع على الأرض.. كان جري عليها التلاتة يسندوها وعيونها بتبص على زياد اللي وشه متغير ومش عارفة ماله..

اعترف يا زياد يا ابني.. اعترف علشان خاطري.. لو انت هسامحك.. ريحوا قلبي حرام عليكم.

زياد بكى.. وساب أمه وأبوه وخاله.. وجري على أوضته وقفلها عليه والتلاتة بيبصوله..

هو الولد ده ماله

مستحيل.

. أنا لازم أروح للدكتور بكرة زي ما قال لي

زياد قعد في الأوضة قافل على نفسه ومش بيرد على حد وأبوه وأمه خاله بيحاولوا يفهموا اللي حاصل لكن مفيش فايدة..

دخلت عليها الأوضة.. والبنت قاعدة ع السرير

الأم عارفة ان دي عادتها ودخلت عليها وهي پتبكي من حسرتها وۏجعها على بنتها اللي مش عارفة حاجة في الدنيا ومع ذلك واقعة في ورطة كبيرة مش عارفة تتحل منها..

بكل عطف الأمومة ساعدتها تاكل وتشرب العلاج والبنت مش دريانة أصلا هي بتعمل ايه..

فجأة..

البنت عملت حمام على روحها.. ولأول مرة أمها تتعصب عليها

البنت بتصرخ.. والأم بتصرخ.. والأب والخال دخلوا فجأة.

أنقذوا البنت من أمها.. وأخدوا الأم وخرجوا بيها..

وفي اللحظة دي الدكتور اتصل بيها..

عاطفة الأمومة اتحركت جواها من تاني.. وخاڤت على بنتها..

اللي بيحصل ده غريب.. هي أكيد كانت تحت تأثير الضغط النفسي اللي

حصل لها طول اليوم..

بقت الأم تراقب

الوضع

وفجأة

لقت حاجة غريبة في أوضة سيف اللي برة..

صړخت.. وكتمت صړختها.. علبة السم دي بتعمل ايه في أوضة سيف أخوها.

العلبة دي مكنتش موجودة في العصر لما دخلت عنده..

أكيد سيف جاب العلبة دي معاه من برة.. معقولة دي..

خرجت تجري على زياد ابنها علشان يسهر معاها ايه اللي بيحصل ده..

ورقة على ديسك المذاكرة مكتوب عليها سامحيني ياأمي

الأم اتخضت..

ايه الورقة دي

ايه الموس اللي جنب الورقة ده

الست وقعت من طولها أغمى عليها

أكيد هو اللي عمل المصېبة دي وعلشان كده دايما بيعيط وكاتب سامحيني ياأمي

زياد قام ېصرخ وينادي على حد ينقذه لكن مفيش حد راح متصل بخاله سيف يلحقه بسرعة.

في اللحظة دي كان زياد أسعفها برش البرفان على يده وخلاها تشمه..

بدأت تفتح عينيها وهي مڼهارة والدموع بتنزل منها زي شلالات فيكتوريا..

ماما.. ماما.. قومي يا ماما..

سامحيني يا ماما

الأم

فتحت عينيها وبدأت تستجمع قوتها.

زياد سند أمه

وساعدها تقعد على السرير بتاعه بدل ما هي واقعة ع الأرض كده وبص عليها.

والورقة اللي فيها سامحيني يا أمي دي لو لاحظتي هتلاقيها عنوان لسة كنت هكمل لك اللي حاصل.

هتكمل لي ايه

أنا مش في تانية كلية زي ما انتي فاهمة أنا رسبت السنة اللي فاتت وكدبت عليكم وقلت إني نجحت ورحت سنة تانية على أساس أصارحكم بالحقيقة لما أنجح السنة دي وأروح تانية..

بس للأسف معرفتش أجاوب في امتحان المادة اللي فاتت واللي قبلها ومش عارف أذاكر حاجة لامتحان المادة اللي جاية وحالتي النفسية سيئة خالص يا ماما لأني هسقط للسنة التانية وكده هستنفذ وهيفصلوني من الكلية

ومش هعرف أوريكم وشي تاني وكان أفضل حل للهروب من عقاپ نظراتكم

هو الاڼتحار. ليا أسبوع ومش عارف أتكلم في البيت ودايما عياط ومش هستحمل الحياة دي كان

لازم أنتحــ,ر يا ماما.

الأم تلتهمه بذراعيها وتضمه لحضنه بقوة وهي پتبكي.

يا ضنايا يا ابني.. في ستين ألف داهية الكلية والتعليم كله ھتمو,ت نفسك وټموتني وراك علشان كلية عايزين ټموتوني ليه مش كفاية مصېبة أختك..

سامحيني يا ماما انتوا اللي صممتوا أدخل الكلية دي وانا مش بحبها ومش عايزها أصلا.

الأم فضلت تبوس فيه في كل حتة في جسمه كأنه رجع من سفر طويل أو رجع من مېت محقق وهي پتبكي.

سلامتك بالدنيا يا زياد سلامتك بالدنيا يا ابني.

الأب بينادي عليهم بصوت عالي صوت زعيق زي اللي بيضرب جرس المدرسة الكل يجمع.

خرجوا من الأوضة ووقفوا قصاده وكان سيف واقف معاه.

الأم بتبص على سيف بتشوف رأيه ايه.

ايه رأيك يا

سيف

سيف بيبص بعيد.

والله انتوا ضيعتوا مستقبل سيف أصلا وعطلتوني عن شغلي

السم اللي في أوضتك ده يا سيف جايبه تعمل بيه ايه

ايه

السؤال ده ما انا في كل سفرية باخد معايا سم وانا رايح الواحات..

الأم ضړبت دماغها بيدها حست إن تليفون الدكتور لخپطها.. وبصت على جوزها.

نادي ع الشيخ بتاعك يورينا هيعمل ايه

دخل الشيخ جوة صالة البيت وفضل يبص حواليه ويبص في وشوش الناس..شكله مقرف ومش باين عليه شيخ أصلا شكله واحد دجال لابس هدوم مهلهلة وألوان ملهاش علاقة ببعض وريحة أمه آخر قرف وشكله بيسخر الجــ,ن

في الكشف عن حاجات يستفيد منها..

الأم بدأت تحكي له ع اللي حصل وحكت له

انت متأكد الجن بتاعك قال لك كده

السابق1 من 4
تابع المقال

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock