
انتي ياهانم.
كنت بطبق فالهدوم حطيت البنطلون على السـ,ـرير ورديت عليه نعم!
-
قصه حقيقيهنوفمبر 9, 2025
-
قصة واقعيةنوفمبر 9, 2025
-
قصة بنت الجيراننوفمبر 9, 2025
قرب وضغط على دراعي وصوته بدأ يعلى أول وآخر مره صوتك يعلى على امي أو حد من أخواتي انتي فهماني.
ساب ايدي ف اتكلمت بهدوء وأنا من امتي صوتي بيعلى على حد من أهلك ومين بقى بخ سمه فدماغك وجاي تحكي معايا بالشكل ده!
احترمي نفسك وانتي بتتكلمي معايا وإلا…
وإلا إيه.. قولي هتعمل إيه
هعيد تربيتك من جديد.
طبقت جفوني وضغطت على سناني بعصبيه حاولت اهدي نفسي وهديتها بجدارة.
مين قالك الكلام اللي انت بتقوله ده فهمني.
عطاني ضهره واتكلم امي واختي قالولي إنك زعقـ,ـتي فيهم ولما ابن اختي جه هنا حضرتك مارضتيش تفتحيله الباب ونزل يعيط ولا ده محصلش.
اتكلمت بإعجاب دماغ سـ,ـم أوي والله بجد أمك واختك أنا عملت كل ده وأنت بقى ياحبيب
أمك صدقت فورا.
الټفت وبصلي سدرة قولتلك احترمي نفسك.
لحد هنا وجبرنا مش هسكت أكتر من كده المشكلة إن أنا لحد دلوقت محترمه نفسي وبكلمك بأدب ولكن ده كلام أنا مش هسكت عليه ودلوقتي حالا تنادي على ابن اختك وهتسأله بنفسك.
لو ده حصل فعلا مش هعديها يا سدرة مش هعديها.
ولو ده محصلش هتطلقني.
كان خارج فرجعلي تاني وبإيديه ضغط على وشي
لو لسانك الحلو قال الكلمة دي تاني أنا هقطعولك.
بعدت ايديه وزعقت فيه ايدك يا ح يوان وهتطلقني ڠصب عنك أنت فاهم.
رفع حواجبه وقرب مني أكتر بتقولي إيه سمعيني تاني كده قولتي إيه
بقولك هتطلقني يا ياسين يعني هتطلقني.
لا عايز أسمع اللي قبلها عشان كل فعل وله رد فعل.
بدأت اتوتر واتكلمت بتعلثم م ا مقولتش.. مقولتش حاجة أنا.
كان بيقرب مني
وكنت برجع لورا بخطوات حذرة لحد مالزقت فالدولاب وبكل عصبيه خبط بايديه الاتنين على الدولاب
أنا ح يوان يا سدرة
همست بضعف ياسين.
بعد فجأة بعدها بدأت أخد نفسي براحه ومسحت دموعي ورجعت اتكـ,ـلم وقـ,ـطع صوتي نهائي لدرجة حسيت لساني اټشل.
أنت هتعمل إيه ياسين أنت عايز تضربني..
هز راسه آه.
قلت بتحذير وجلال الله ايدك لو اتمـ,ـدت علي يا ياسين..
سبقني واتكلم هتعملي إيه يعني!
هنط من البلكونة وهعملك ڤضيحة أنت واهلك كلهم.
راح ناحية الدولاب واخد طرحتين وربطهم ببعض بصلي وجه بسرعة ومسك ايدي وربطني فالسرير
مش ياسين ده لا هو اتقلب فجأة كده ازاي ياسين أنت اټجننت دماغك دي فيها إيه ده ابنك.
مش عايزه ولا عايزك انتي كمان.
كل مره يتكلم فيها بيفاجئني بكلامه اللي لو عشت عمري كله مصدقش
إن هو ممكن يقول كده ده مش ياسين اللي حبيته أبدا ده مش الشخص اللي فضلت سنين بحبه وحاربت الكل عشانه مستحيل مستحيل يكون هو..
بقى وحش مخيف إنسان مچنون ومريض أى حاجة بيصدقها بقى يمشي ورا أمه بدون حتى مايفكر فالكلام اللي بيسمعه أو يشوفه هل ده صح ولا غلط.
مكنتش اتخيل إن هو ممكن يمد ايده علي بالطريقة دي أو يضـ,ـربني من الأساس.
آخر حاجة شوفتها ضړبته فبطني ووجود عمته والدنيا بتسود تدريجيا وبعدها مكنتش حاسه باللي بيحصل.
فتحت عيوني ببطء وأنا بتفحص المكان من حواليا بصيت للمكان واللي أول ماشوفته عرفت إني فمستشفى واني خـ,ـسړت ابني.
غمضت عيوني بتعب ومن جوايا حاسة بڼار وقهرة على اللي حصلي وحقي اللي محدش هيجبهولي بس وعد وعد يا ياسين إن خليتك تعرف تمشي فالشارع مبقاش أنا سدرة.
هوريك النجوم فعز الضهر.. وهخليك
تعرف إن كيدهن عظيم بحق وحقيقي.
رجعت فتحت عيوني من تاني وكان شخص بيقرب مني كانت عمته سألتها بلهفة يمكن أكون أنا اللي وهمت نفسي باني خسړت ابني يمكن.
خسرته مش كده.
طمنتني وقالت بإبتسامة حلوة تشبهلها كل حاجة بخير والبيبي كويس جدا هو حصل ڼزيف والحمدلله قدروا يوقفوه.
الحمدلله.
حطت ايدها على شعري بحب وقالت ارتاحي دلوقت وأنا هخرج.
غمضت عيوني وحكيت حاضر.
عمته كانت غيرهم مختلفة تماما طيبة وحنينه أوي إنسانه سـ,ـكرايه مش زي أمه نهائي أمه دي كانت عقرـ,ـبه واخته دي كانت حـ,ـيه بتـ,ـبخ سـ,ـمها من تحت لتحت.
ألف سلامة عليكي يابنتي.
الله يسلمك يا خالتو.







