
يحكي فيلم واحد من الناس عن محمود الشاب البسيط، الذي يسعى للعيش مثل أي شخص عادي، تسير حياته هادئة إلى أن يشهد چـــــــ,,ريمة قـــــــــ,,تل في جراج السيارات الذي يعمل فيه كحارس أمن، وحينما ينطق بالحقيقة تنقلب حياته رأسا على عقب، وتُذبح أحلامه علي أيدي أباطرة الشـ,,ــړ، ولكن بعد خروجه من السچـ,,ــن، يقرر الاڼتـــ,,ـــقام ممن أدخلوه السـ,,ـچن.

قصة الفيلم تأخذ من تيمة الاڼتـ,,ــقام سيناريو ليها، كقصة الكونت دي مونت كريستو الشهيرة، والتي تم تقديمها في عشرات الأعمال في مصر، لكن ربما ما لا يعرفه الكثيرون إن القصة مستوحاة من واقعة حقيقية حدثت في مصر، والمعروفة بحا,,ډثة أركاديا مول.
-
قصه حقيقيهنوفمبر 9, 2025
-
قصة واقعيةنوفمبر 9, 2025
-
قصة بنت الجيراننوفمبر 9, 2025
حدثت القصة في يوم 12 أبريل عام 2001، ففي أحد طوابق مول أركاديا الشهير، حيث يوجد أحد البارات، كان المول شاهدا على هذه الچر,,يمة وبطلاها اثنان من أبنا رجال الأعمال وهما رجل الأعمال “محمود روحي”، ورجل الأعمال “عمر الهواري”.
التقى الثنائي وكانت هناك منافسة سابقة بين الشابين على فتاة، كسبها محمود روحي، فحدث في ذلك اليوم شـ,,ــجارًا عڼيفا بينهما انتهى “محمود روحي” ة فى القلب على يد “عمر الهواري”، كما حدث في الفيلم، لكن الفيلم جعل تتم عن طريق عيار

وكما عرض الفيلم، ترك “عمر الهواري” المكان وفر هاربًا، ليحاول بعد ذلك أن ينسب لأحد الأفراد المتواجدين داخل البار ليلة حدوث الواقعة، واستطاع أن يأتي بشهود يؤيدوا شهادته، ولكن هناك شهود شهدوا بأن “الهواري” هو صاحب المجني عليه تعود ملكيته لعمر الهواري.
وقعت الچريمة في ديسكو “بومو دورو”، والذي لا يدخله إلا أعضاؤه وهم نفس أعضاء شرطة “استايل للمشاريع والامتيازات”، برسم عضوية 20 ألف جنيه، بما أن رواده من رجال الأعمال (20 ألف جنيه، رقم كبير في سنة 2001).

- في الساعة الثالثة والنصف فجـ,,ــرا، وقعت الچـ,,ــريمة بمشـ,,ــاجرة حامية الوطيس بين رجل الأعمال محمود محيي الدين روحي (37 سنة) صاحب شركة ليموزين لتأجير السيارات، وعمر جمال الدين الهواري صاحب شركة استيراد وتصدير، بسبب خـ,,ــلاف بينهما على معاكسة الفتيات على خشبة المسرح أثناء الرقص وكلاهما توعد للآخر.
وعن رجال الأمن في المكان، فالمول يحرسه 150 شاب، موزعين على 3 ورديات، يؤمنون المول بأكمله ما عدا صالة بومو دورو والتي لها البودي جارد المخصص لها، وممنوع من الأمن من الاقتراب من الصالة التي وصفوها بصالة أولاد الذوات.وتأرجحت التحقيقات، لتقدم إحدى الشـ,,ــهود أفادتها بأن عائلة الهواري سعت لها بكل الأساليب لإرهابها من أجل تغيير شهادتها لصالحهم، وكانت هذه الشهادة هى الحاسمة بأن “الهـ,,ــواري” هو القا,,ټل للخروج من القضـ,,ــية، ليحكـ,,ــم بالأشـ,,ــغال الشاـ,,ــقة المـ,,ــؤبدة على المـ,,ــتهم.

ونشرت اسرة روحي نعي مطولا له في كافة الجرائد، حيث وصفوه بفقيد الشباب، وكانت هي الشغل الشاغل للصحافة المصرية طوال فترة تداولها في المحاكم، ووصفت وقتها بصـ,,ــراع الأفيال، فكلا الطرفين من أبناء الأسر الغنية في مصر، أهل القتـ,,ــيل يريدون أخذ حق وأهل يريدون تبرئته بكل الطرق، فشهدت القضـ,,ـــ,,ــية شتى الطرق التي تخـ,,ـــ,,ــطر على بالك والتي لا تخطر لكي يكسبها كل طرف لحسابه.








