Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
عام

قصه الحامى ح,,رامى 1

تقول الحكاية إن تاجرا ليس لديه زو,,جة ولا أولاد أراد أن يؤدي فريضة الحج ولديه أموال كثيرة بعضها أمواله وبعضها الأخر أموال الناس مر,,هونة عنده بحكم تجارته

فقال في نفسه لو دفنت هذه الأموال وسافرت إلى الحج ولا قدر الله مت أو ته,,ت أو جرى

لي شيء أو مك,,روه فستظل هذه الأموال مدفونة ولا يس,,تفيد منها أحد ولا يصل

من هو للناس لأصحابه ولابد أن أرهنها عند أحد الأشخاص ولكن من من الناس الحاكم .. الت,,جار .. القاضي ..

ولكن قبل أن يودعها فكر في أنه لابد أن يضعها في وعاء ويحكم

إغل,,اقها مثل صندوق أو صفيح أو قربة من جلد حيوان وبعدها قرر أن يضع كل ما عنده

من ذهب وفلوس وصكوك في قرب من جلد الماعز ثم يخيطه ويضع عليه شمعا حتى لا يفتحه أحد وبعد أيام إستدعى الخ,,راز الإسك,,افي

وشرح له ما يريد فقال له الإسكافي أنا عرفت ما تريد غدا إن شاء الله

سأمر عليك في البيت وأحضر معي الجلود المطلوبة والقرب الجاهزة والعدة

وسيكون كل شيء جاهزا في أسرع وقت وبعد أن تمت العملية حسبما

يريد التاجر ووضعت الأمانات والفلوس في قرب وخيطت بطريقة فنية عبارة

عن خياطة مق,,لوبة من الداخل ذهب إلى القاضي وقص عليه حكايته

وقال له إذا وافقت سوف أحضر لك القرب ولو لا سمح الله صار لي شيء

ولم أرجع ترجع الأموال إلى أصحابها بعد إثبات ذلك وأموالي تتصدق بها عني

فقال له القاضي ستكون أموالك في الحفظ والصون أحضرها أنت ولا ت,,خف.

فذهب التاجر وأحضر القرب وكان مجلس القاضي مك,,تظا بالناس والأعيان

فقال للقاضي تفضل هذه الأموال التي حدثتك عنها فقال القاضي

هاتها حتى أراها فلما أتى بها أخذها القاضي وحملها وقال ما شاء الله كل

هذه فلوس ومجوهرات فقال له التاجر أكثرها أمانات يا سعادة القاضي

فقال القاضي خذها وضعها هناك عند مكتبتي وغطها بتلك السجادة

فوضع التاجر القرب حس,,بما أشار القاضي وغطاها بالسجادة ثم جلس معهم في المجلس وبعد يومين سافر التاجر إلى الحج ضمن إحدى القوافل مودعا أصحابه وأصدقاءه وداعيا لهم بالخير والصحة والعافية

وبعد شهر من

قصه الحامى حرامى

سفر التاجر وفي منتصف الليل ذهب القاضي إلى مكان القرب

وأخرجهم من تحت السجادة وأخذ يقلبهم يريد أن يصل إلى فتحة القربة

فلم يستطع لأنها مق,,لوبة الخياطة على يد إسكافي ماهر فقال القاضي

يا سلام كل هذه فلوس وذهب وجواهر! ولكن كيف وضع المجوهرات

والفلوس من أي ناحية إنها صعبة المنال ولكنني سأجد لها طريقة

وسأرسل في استدعاء أمهر الإسكافية ليفتحها ثم يخيطها مثلما كانتا

وفي اليوم الثاني أرسل القاضي في طلب إسكافي معروف لديه وقد أنجز له أعمالا كثيرة

من قبل

فلما حضر الإسكافي قال له القاضي عندي قربتين منذ مدة وضعت فيهما بعض

الأوراق والمستندات والآن أريد أن أطلع عليها فهل تستطيع فتحهما ثم خياطتهما

مثلما كانا فنظر إليهما الإسكافي وقال لا شك أن الذي خاطهم بهذه الطريقة إسكافي

جيد وقدير فقال له القاضي وأنت ألست إسكافيا جيدا وقديرا فقال له أنا أيضا جيد وقدير وأستطيع

فتحهما وإغلاقهما مثلما كانتا فقال له القاضي افتحهما إذن وغدا تعال وهات معك عدتك وإقفل,,هما

وإياك أن تتكلم عند قريب أو بعيد فقال الإسكافي سمعا وطاعة يا حضرة القاضي

وأخذ الإسكافي يحاول ويحاول حتى استطاع فتح القربتين ثم وضعهما على جانب

من الغر,,فة وإنصرف فقام القاضي وأف,,رغ ما تحتويه القربتان من أموال وجواهر وعقود وصكوك

ووضع مكانها في اليوم الثاني قواقع بحرية وزجاج وقطعا من الحديد والصفي,,ح

وجلس ينتظر الإسكافي وعندما وصل أخذه إلى غ,,رفة خاصة وقال له لا تخرج من هنا

إلا بعد أن ينتهي عملك وتعيدهما مثلما كانا فقال الإسكافي سمعا وطاعة .

وأخذ الاسکافي یعمل فیهما حتی انتهی من عمله ثم نادی علی القاضي

وقال له تفضل يا حضرة القاضي هل تريدهما بهذا الشكل فقال القاضي عافاك الحقيقة

أنك إسكافي شاطر نعم أريدهما بهذا الشكل وأعطاه القاضي أجرته

و اجزل له العطاء وأوصاه بكتمان السر وودعه وخرج الإسكافي

وأعاد القاضي القربتين إلى مكانهما ووضع السجادة عليهما وكأن شيئا لم يكن.

وبعد شهر أو أكثر بقليل رجع الحجاج ورجع معهم التاجر وأحضر للقاضي

هديته وسأله عن الأمانة فقال له القاضي أمانتك في الحفظ والصون أنها مكانها

ولم يم,,سسها أحد فأخذها التاجر وشكر القاضي وذهب إلى بيته

قصه الحامى حرام,,ى

سفر التاجر وفي منتصف الليل ذهب القاضي إلى مكان القرب

وأخرجهم من تحت السجادة وأخذ يقلبهم يريد أن يصل إلى فتحة القربة

فلم يستطع لأنها مق,,لوبة الخياطة على يد إسكافي ماهر فقال القاضي

يا سلام كل هذه فلوس وذهب وجواهر! ولكن كيف وضع المجوهرات

والفلوس من أي ناحية إنها صعبة المنال ولكنني سأجد لها طريقة

وسأرسل في استدعاء أمهر الإسكافية ليفتحها ثم يخيطها مثلما كانتا

وفي اليوم الثاني أرسل القاضي في طلب إسكافي معروف لديه وقد أن,,جز له أعمالا كثيرة

من قبل

فلما حضر الإسكافي قال له القاضي عندي قربتين منذ مدة وضعت فيهما بعض

الأوراق والمستندات والآن أريد أن أطلع عليها فهل تستطيع فتحهما ثم خياطتهما

مثلما كانا فنظر إليهما الإسكافي وقال لا شك أن الذي خا,,طهم بهذه الطريقة إسكافي

جيد وقدير فقال له القاضي وأنت ألست إسكافيا جيدا وقديرا فقال له أنا أيضا جيد وقدير وأستطيع

فتحهما وإغلاقهما مثلما كانتا فقال له القاضي افتحهما إذن وغدا تعال وهات معك عدتك وإقفلهما

وإياك أن تتكلم عند قريب أو بعيد فقال الإسكافي سمعا وطاعة يا حضرة القاضي

وأخذ الإسكافي يحاول ويحاول حتى استطاع فتح القربتين ثم وضعهما على جانب

من الغرفة وإنصرف فقام القاضي وأفرغ ما تحتويه القربتان من أموال وجواهر وعقود وصكوك

ووضع مكانها في اليوم الثاني قواقع بحرية وزجاج وقطعا من الحديد والصفيح

وجلس ينتظر الإسكافي وعندما وصل أخذه إلى غرفة خاصة وقال له لا تخرج من هنا

إلا بعد أن ينتهي عملك وتعيدهما مثلما كانا فقال الإسكافي سمعا وطاعة .

وأخذ الاسکافي یعمل فیهما حتی انتهی من عمله ثم نادی علی القاضي

وقال له تفضل يا حضرة القاضي هل تريدهما بهذا الشكل فقال القاضي عافاك الحقيقة

أنك إسكافي شاطر نعم أريدهما بهذا الشكل وأعطاه القاضي أجرته

و اجزل له العطاء وأوصاه بكتمان ال,,سر وودعه وخرج الإسكافي

وأعاد القاضي القربتين إلى مكانهما ووضع السجادة عليهما وكأن شيئا لم يكن.

وبعد شهر أو أكثر بقليل رجع الحجاج ورجع معهم التاجر وأحضر للقاضي

هديته وسأله عن الأمانة فقال له القاضي أمانتك في الحفظ والصون أنها مكانها

ولم يمس,,سها أحد فأخذها التاجر وشكر القاضي وذهب إلى بيته

للمتابعة اختار متابعة القراءة :

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock