
كان أهالي الطلاب يعزموني على الغداء وكانوا في غاية الكرم .. وفي أحد الأيام جاءني طالب وأخبرني أن والده يدعوني لتناول الغداء في بيتهم فقبلت عزومته .. وفي طريقي إلى بيته قابلني أحد طلابي وحذرني أن والد زميله بخيل إلى درجة لا توصف .. لم أعر كلامه اهتماماً و تابعت طريقي .. ولما وصلت استقبلني والد الطالب بالترحاب وأدخلني إلى غرفة المضافة وطلب من زوجته إحضار الطعام فلما جاءت به فوجئت بأن الغداء عبارة عن صحن من البرغل بشعيرية( التشيشة) مع وعاء لبن وحسب .. وقال لي الوالد : تفضل يا أستاذ ..
-
قصه حقيقيهنوفمبر 9, 2025
-
قصة واقعيةنوفمبر 9, 2025
-
قصة بنت الجيراننوفمبر 9, 2025
أنا لا أحب البرغل ( تشيشة)ولا أتناوله إطلاقاً ولكني استحييت من الرجل فأمسكت الملعقة وصرت أتناول القليل من البرغل مع اللبن ..
بعد قليل دقت زوجة الرجل الباب وقالت لزوجها :
أجيب الدجاج ..!!؟
فأجابها : لا .. للحين قاعدين نأكل البرغل ..
كنت جائعاً في الحقيقة فقلت له :
خليها تجيب الدجاج ..
فرمقني بنظرة قاسية و لم يتكلم ..
بعدها بقليل دقت الزوجة الباب ثانية وقالت :
أجيب الدجاج ..!!؟
فقال لها : لا … اصبري قليلاً ..
ورغم أني لم آكل إلا القليل قلت للرجل :
الحمد لله .. بارك الله فيك .. شكراً لك
فقال لي : العفو .. هذا واجبنا يا أستاذ ..
و إذا به ينادي زوجته ويقول :
الآن جيبي الدجاج .. !!
حقيقة دهشت واستغربت كثيراً و قلت لنفسي :
الآن بعد أن شبعنا يحضر الدجاج ..
ولكن دهشتي كانت أكبر لما رأيت زوجة البخيل تدخل دجاجاً حياً إلى المضافة وأخذ الدجاج يلتقط حبات البرغل التي بقيت على السفرة …🐤🐤🐤
🤔🙄
كنت استحم كل يوم من أجل بناتى
كنت أستحم كل يوم في المرحاض العام قبل أن أذهب إلي بيتي، حتى لا تعرف بناتي طبيعة عملي.
حين سألتني ابنتي الصغرى، أخبرتها بأني عاملٌ زراعي.
لقد أنفقت كل مالي في تعليم بناتي. لم أشترِ يوماً ثياباً جديدةً لي. بل كنت أشتري كتباً لهنّ. كان كل ما أريده منهنّ هو الاحترام. لقد كنت عامل نظافة.
عشية اليوم الأخير لتسجيل ابنتي في الجامعة، لم أستطع تأمين رسوم التسجيل. شعرت بالعجز عن العمل ذلك اليوم. جلست إلى جانب أكوام النفايات محاولاً إخفاء دموعي.
كان زملائي ينظرون إليّ ، لكن أحداً منهم لم يأتِ ليكلّمني..
في نهاية يوم العمل، كل العمال توجهوا نحوي، جلسوا بقربي وسألوني إن كنت أعتبرهم بمثابة إخوتي. وقبل أن أتمكن من الرد كانوا قد قدموا لي أجر يومهم.
وحين حاولت الاعتراض قالوا: يمكن لنا أن نجوع يومنا إذا اقتضى الأمر،
لكن ابنتك يجب أن تذهب إلى الجامعة..
ذلك اليوم لم أستحم قبل ذهابي إلى المنزل.
لقد ذهبت بصفتي عامل نظافة.
سوف تنهي ابنتي الصغيرة دراستها الجامعية،
وهي في هذا الوقت تعمل بدوام جزئي،
وأخواتها الثلاث يقمن بإعطاء الدروس، ولم يعد يسمحن لي بالذهاب إلى العمل،
لكنهن يصطحبنني إلى حيث كنت أعمل لأتناول الطعام مع زملائي القدامى
الذين كانوا يضحكون ويسألون عن سبب تقديم الطعام لهم.
وكانت ابنتي تجيبهم: لقد جعتم في ذلك اليوم من أجلي..
ادعوا لي كي أستطيع مساعدتكم في كل الأيام.
كيف لمن عنده هؤلاء البنات أن يشعر بالفقر؟!
تمت..








