
في إحدى القرى الصغيرة، كان هناك رجل مسن يُشاهد كل يوم وهو يقرأ القرآن بانتظام، رغم أنه لم يكن يحفظ منه شيئًا. كان ذلك يثير تساؤل ابنه الصغير، فقرر ذات يوم أن يسأل أباه:
“أبي، ما الفائدة من قراءتك للقرآن إذا كنت لا تحفظ منه شيئًا؟”
-
قصه حقيقيهنوفمبر 9, 2025
-
قصة واقعيةنوفمبر 9, 2025
-
قصة بنت الجيراننوفمبر 9, 2025
ابتسم الأب وقال: “سأجيبك على سؤالك، ولكن بعد أن تملأ سلة القش هذه ماءً من البحر.”
نظر الصبي إلى السلة بحيرة. كانت سلة قديمة، استخدموها لنقل الفحم، وكانت ثقوبها كبيرة. أجاب: “هذا مستحيل، لكن سأحاول.”
أخذ الصبي السلة واتجه نحو البحر، ملأها بالماء بأقصى ما يستطيع، ولكنه اكتشف أن الماء يتسرب منها بسرعة. حاول مرة أخرى، ثم مرة ثالثة، ورابعة، وخامسة، ولكن دون جدوى. في النهاية، كان متعبًا وساخطًا، فقال لأبيه:
“لا يمكنني ملء السلة بالماء، فهي تسربه بالكامل.”
ابتسم الأب وقال: “هل لاحظت شيئًا على السلة بعد كل محاولاتك؟”
فحص الصبي السلة عن كثب، ثم أجاب بدهشة: “نعم، لقد كانت السلة متسخة من بقايا الفحم، والآن أصبحت نظيفة تمامًا!”
أجاب الأب: “وهذا تمامًا ما يفعله القرآن بقلبك. حتى لو لم تحفظ منه شيئًا، فإن قراءته تطهر قلبك كما تطهرت السلة من بقايا الفحم. فالدنيا وأعمالها قد تملأ قلبك بالوساخة، ولكن القرآن، مثل ماء البحر، ينظف قلبك ويجعل منه مكانًا طاهرًا.”
شعر الصبي بالدهشة والتقدير، وأدرك أن القراءة ليست مجرد حفظ، بل هي عملية تطهير وتنقية للقلب.
“طابت حياتكم بذكر الله. اللهم اجعل القرآن الكريم ربيع قلوبنا.”
لم ينتهِ الحديث هنا، فقد ختم الأب قائلاً: “لا تقرأ وترحل، بل صل على الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم.”
فقال الصبي بصدق: “اللهم صل وسلم على الحبيب محمد.”
وبذلك، استوعب الصبي درسًا عميقًا عن أهمية قراءة القرآن وتأثيرها على الروح، وعاد إلى حياته وهو يحمل في قلبه تقديرًا أكبر للقرآن وتعاليمه.
رجل يقرأ القرآن ولكن لا يحفظ منه شيئا
فسأله ابنه الصغير ما الفائدة من قرائتك دون ان تحفظ منه شيئا ؟!
فقال سأخبرك لاحقا اذا ملأت سلة القش هذه ماءً من البحر
فقال الولد مستحيل ان املأها فقال له جرب ،
كانت السلة تستخدم لنقل الفحم ، فأخذها الصبي واتجه الى البحر وحاول ملئها واتجه بسرعة الى ابيه
ولكن الماء تسرب منها فقال لأبيه لا فائدة فقال الاب جرب ثانية!
ففعل فلم ينجح باحضار الماء وجرب ثالثة ورابعة وخامسة دون جدوى
فاعتراه التعب وقال لأبيه لايمكن ان نملأها بالماء!
فقال الاب لابنه الم تلاحظ شيئا على السلة؟!
هنا تنبه الصبي فقال نعم يا ابي كانت متسخة من بقايا الفحم والان نظيفة تماما
فقال الاب لابنه وهذا تماما ما يفعله القرآن بقلبك
فالدنيا واعمالها قد تملأ قلبك باوساخها والقرآن كماء البحر
يجلي صدرك حتى لو لم تحفظ منه شيئا !
طابت حياتكم … بذكر اللهوبهذه الكلمات، أدرك الصبي أهمية القراءة والتأثير الذي يمكن أن يحدثه القرآن في حياة الإنسان، وعاد إلى حياته وهو يحمل حكمة جديدة: “العبرة ليست في الكم، بل في التأثير المستمر
اللهم اجعل القران الكريم ربيع قلوبنا
لا تقرأ وترحل بل صل على الحبيب عليه افضل الصلاة والسلام
🤲 اللهم صلي وسلم على الحبيب محمد🤲








