
دكتورة تحاليل تعمل في مستشفي حكومي..فقيرة جدا وسنها جاوز الثلاثين دون زواج.. تسكن مع أمها في شقة قديمة متهالكة.. بعد ان ماټ والدها الذي لم يترك لهم الا قطعة ارض عليها ڼزاع بينهم وبين ناس كبار جدا ليس لديهم رحمة..
في يوم وهي قاعدة في المعمل.. دخلت عليها ست عجوز ومعها فتاة شابة تحمل طفل ويظهر علي وجهها الضيق والحنق .
-
عندي الاېدز ما ينفعش تلمسنيسبتمبر 15, 2025
-
بنت البائعة بقلم شيماء منيرسبتمبر 3, 2025
-
اسكريبت الخواجاية والظابط المصري بقلمسبتمبر 3, 2025
-
لوسيفرسبتمبر 3, 2025
قالت الفتاة الشابة وهي تجذب المرأة العجوز خدي يادكتورة اعملي للزفتة دي تحاليل.. وان شاء الله يطلع عندها سكر وتغور في داهية..
انفعلت الدكتورة وقالت لها ليه كدة حرام عليكي.. دي مهما كانت حماتك هي اللي خلفت جوزك وربته وكبرته.. اعتبريها أمك..
تأففت الابنة وقالت للدكتورة هي فعلا امي مش حماتي.. بس انتي متعرفيش هي عاملة فيا ايه..دي ست مچنونة.. دي بترش علي الناس مية وهم ماشيين في الشارع.. اللي
قدامك دي انا مستحملاها بقالي خمس سنين قاعدة معايا انا وجوزي واكلة شاربة وعايشة ولا هاممها حاجة.. بس هو زمان كان عامل بسيط شغال باليومية يقدر يستحملها .. لكن دلوقت هو مقاول كبير وربنا فتحها عليه مش هيقدر يستحملها وممكن يطلقني في اي لحظة بسبب عمايلها المچنونة.. والنبي يادكتورة لو تعرفي تشوفيلنا دار مسنين ترميها فيها يبقي عملتي فيا معروف ..
طبطبت الدكتورة علي الأم العجوز وقالت للابنة انا هاخدها تعيش معايا.. انا وامي عايشين لوحدنا .. وخدي عنواني ورقم تليفوني لما تحتاجي تطمني عليها يبقي رني عليا..
فقالت العجوز المسكينة وعيونها تذرف بالدموع يرضيكي كدة يابنتي تضربني كل يوم علشان برش علي الناس مية علشان اهون عليهم حر الصيف.. فاحتضنتها الدكتورة.. وذهبت بها الي بيتها فاستقبلتها امها احسن استقبال.. واعتبرتها
انيسة لها في وحدتها وهي التي تقضي اليوم كله في وحدة تامة وانعزال عن الناس..
وبعد عدة اسابيع اتصلت ام الدكتورة عليها وقالت لها انا عايزاكي تستأذني من المستشفي وتيجي النهاردة بدري.. النهاردة جالك عريسين واحد دكتور شافك في المعمل والتاني مهندس كان شغال في الخليج.. ظبطي حالك واشتريلك هدمتين حلوين قبل ماتيجي..
فقالت لها
الدكتورة والله ياامي من ساعة مادخلت علينا الست الكبيرة دي والبيت اتملا فرحة.. مين كان يصدق ان احنا نكسب قضية الارض اللي بقالنا عشرين سنة في محاكم وقضايا عليها.. مين كان يصدق ان انا اترقي وانا عندي تلاتين سنة وابقي نائبة مدير المستشفى.. واديكي النهاردة بتقولي جايلي عريسين اختار منهم رغم سني اللي بيبقى فيه الفرصة ضعيفة جدا في الجواز..
في اليوم التالي اتصلت إبنة المرأة العجوز وهي
تبكي وتقول والنبي يادكتورة انا عايزة امي.. انا هاجي اخدها دلوقت انا عرفت قيمتها.. من يوم مافارقتنا والمصاېب نازلة ترخ علي دماغنا.. ابني اللي هو عندي بالدنيا كلها راقد في المستشفي دلوقت مابين الحياة والمۏت.. وجوزي اتحبس بعد ما عمارة سكنية كان بانيها وقعت علي السكان وموتت نصهم.. انا جاية دلوقت آخدها ومش هفارقها ابدا..
جاءت الابنة تقبل يد الأم وقدميها وهي تبكي في مشهد مهيب وترجوها ان تسامحها .. فما كان من الأم الا ان عاملتها بغلظة وقالت لها انتي مين.. ابعدي عني.. ونادت للدكتورة وقالت لها حوشيها عني يابنتي هي مين دي..
لملمت الأم أشياءها وودعت الدكتورة وامها وسط دموعهم وقبلت الدكتورة من وجنتيها.. وشكرتها علي حسن استقبالها وقالت لها متعيطيش انا كدة كدة جايالك كمان أسبوعين علشان احضر فرحك..
شارك المنشور لنشر الوعي
اللَّهُمَّ يَا بَارِئَ البَرِيَّاتِ ، وَغَافِرَ الخَـطِيَّاتِ ، وَعَالِمَ الخَفِيَّاتِ ، المُطَّلِعُ عَلَى الضَّمَائِرِوَالنِّيَّاتِ ، يَا مَنْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيءٍ عِلْماً ، وَوَسِعَ كُلّ شَيْءٍ رَحْمَةً ، وَقَهَرَ كُلّ مَخْلُوقٍ عِزَّةًوَحُكْماً ، اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي ، وَاسْتُرْ عُيُوبِيَ ، وَتَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِيَ إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُالرَّحِيمُ.
اللَّهُمَّ يَا سَمِيعَ الدَّعَوَاتِ ، يَا مُقِيلَ العَثَرَاتِ ، يَاقَاضِيَ الحَاجَاتِ ، يَا كَاشِفَ الكَرُبَاتِ ،يَا رَفِيعَ الدَّرَجَاتِ ، وَيَا غَافِرَ الزَّلاَّتِ ، اغْفِرْ لِلْمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ ، وَالمُؤْمِنِينَوَالمُؤْمِنَاتِ، إِنَّكَ سَمِيعٌ قَرِيبٌ مُجِيبُ الدَّعَوَاتِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الأَعْظَمِ ، الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ ، وَإِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَـيْتَ ،أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشُهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ ، الأَحَدُ الصَّمَدُ ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ، وَلَمْ يَولَدْ ،وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ؛ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي ، إِنَّكَ أَنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ.
اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُّ العّفْوَ فَاعْفُ عَنِّي.
اللَّهُمَّ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ.




