
انا فتاة جميلة انتمي لأسرة ريفية عادية متوسطة الحال وأسكن الارياف عندما كنت في عمر 17 تقدم لخطبتي شاب من عائلة ثرية وظللت الفرحة بيتنا وأثنى أهلى على أسرته ووصفوهم بأنهم مثال رائع للطيبة والكرم وحسن الأخلاق وعرفت أن خطيبى هو الابن الثانى لأبيه حيث يكبره أخ واحد بعامين
-
قصه حقيقيهنوفمبر 9, 2025
-
قصة واقعيةنوفمبر 9, 2025
-
قصة بنت الجيراننوفمبر 9, 2025
وأنه هو الذى يدير ثروة أبيه من الأراضى الزراعية لما يتمتع به من القوة والحزم بعكس شقيقه الذى يغلب عليه الهدوء وعدم القدرة على مواجهة الآخرين
وأقام والده لنا حفل زفاف كبيرا حضره أهل القرية والقرى المجاورة وانتقلت إلى بيتهم الواسع ذى الغرف المتعددة فى ركن خاص بي
ووجدت والدته سيدة رائعة وأبوه رجلا دمث الخلق وقيقه شابا
سمحا لا يتكلم كثيرا ولا يحتك بمن حوله ولعل ذلك هو ما دفع أباه إلى أن يفوض زوجى فى كل الأمور
ولاحظت الرضا على الجميع بهذا الوضع فهم وحدة واحدة وقرارهم واحد
وبعد مضى عام على زواجنا انجبت طفلا جميلا فانطلقت الزغاريد تجلجل فى أرجاء البيت وعلت الابتسامة وجه حماى وحماتي وصار إبنى هو شغلهما الشاغل فيسأل عنه حماى فى الرايحة والجاية وتحمله حماتى نائما أو مستيقظا
وذات يوم وفى أثناء تناول طعام الغداء فاتح حماى شقيق زوجى فى مسألة الزواج الذى كان يؤجله باستمرار
وقال له نفسى أفرح بك مثل أخوك
وحدثتنى نفسى بأن أختار له العروس التى سوف يتزوجها على مزاجي
وصارحت زوجى بما يدور داخلي وقلت له أنت
الذى تدير أملاك أبيك ومن حقك أن تنال فى النهاية هذا الارث ثم يكون لأولادك من بعدك ولو تزوج أخوك وأنجب سيحصل على نصف الميراث ومادام أنه لايفكر فى الانجاب ووصلت الأمور إلى حد الضغط عليه من أجل الارتباط فسيوافق على من نختارها له
فاقتنع زوجى بكلامى وسألنى عن الفتاة التى أرشحها له فقلت له أنها ليست فتاة انها سيدة مطىلقة لم تمكث مع زوجها سوى عام ونصف العام ثم طىلقها لعدم الانجاب مع أنها جميلة وتتمتع بالأخلاق الحميدة علاوة على روحها المرحة وهى تقترب فى صفاتها من صفات شقيقك وقد اخترتها بالذات حتى لا تنجب وتكون تركة إبيك فى النهاية لأولادك فوافقنى على رأيى وتوليت مسئولية اقناع حماتى بالعروس المناسبة من وجهة نظرى
دون أن أفصح عن سبب طىلاقها
ولم يتوقف شقيق زوجى عند مسألة طىلاقها بل أبدى سعادته بهذا الاختيار
ومازال رده يرن فى أذنى إذ قال فى نهاية جلستنا توكلت على الله
وخرج إلى المسجد لأداء صلاة العشاء وتم عقد القران والزفاف وسط لقاء عائلى دون حفل كما جرت العادة مع من سبق لهن الزواج








